محمد بن محمد حسن شراب

26

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

الياء . . والهاء للسكت . وقد ألحقها في الوصل وهي ضرورة . وشبم : بارد . . وا : حرف نداء ، للندبة . حرّ : منادى منصوب . وهو مضاف : و « قلب » مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره . . والألف في « قلباه » للدلالة على الندبة والهاء للسكت . وزيادتها في الوصل مخالف لما اتفق عليه أهل اللغة . أو ضرورة . . . قلبه : مبتدأ ، ومضاف إليه . . شبم : خبر المبتدأ ، والجملة : صلة الموصول في « ممن » بمعنى « من الذي » . - بجسمي : خبر مقدم . . سقم : مبتدأ مؤخر والجملة صلة الموصول الثاني . والتمثيل بالبيت في قوله « وا حرّ قلباه » فإن هذا يدل على أن المندوب متوجع منه لأن العاشق يتوجع من حرارة قلبه . ( 64 ) وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحريّ سلّ نظامها من معلقة لبيد بن ربيعة العامري من أبيات يصف فيها بقرة من بقر الوحش : . . تضيء : يريد أنها شديدة البياض . وجه الظلام : أوله . والجمانة : اللؤلؤة ، البحري : الغواص . نظامها : خيطها . والشاهد : قوله : « منيرة » فإنه حال من فاعل « تضيء » ومعنى هذه الحال قد فهم من قوله « تضيء » لأن الإضاءة والإنارة بمعنى واحد تقريبا فتكون هذه الحال ، مؤكدة لعاملها . ومن أمثلة الحال المؤكدة : وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [ البقرة : 60 ] ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ [ التوبة : 25 ] وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [ مريم : 33 ] فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً [ النمل : 19 ] . 65 - لعلّ اللّه فضّلكم علينا * بشيء أنّ أمّكم شريم لا يعرف قائله . . وشريم : وصف مذموم لأمهم . . وامرأة شريم : شقّ مسلكاها فصارا شيئا واحدا . . والشاهد هنا : لعلّ اللّه : حيث نسب ابن هشام البيت إلى بني عقيل ، وهؤلاء يجرّون ب لعلّ . فلفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ . وجملة فضلكم : خبره . أنّ أمّكم . . أنّ ومعموليها في تأويل مصدر مجرور بدل من « شيء » . [ الخزانة / 10 / 422 والأشموني / 2 / 204 ، والعيني / 3 / 247 ] .